وصف دين الاسلام ونصر السنة


    الدين امره عظيم وخطره جسيم

    شاطر
    avatar
    مرمر

    المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 21/07/2009

    الدين امره عظيم وخطره جسيم

    مُساهمة  مرمر في الأحد 26 يوليو 2009, 06:35

    عباد الله إن الدَّين أمره عظيم وخطره جسيم،حيث أن جميع الذنوب قد تغفر إلا الدين فإن الله لا يغفره حتى يؤدى أو يسامح يقول النبي – -: ((يغفر الله للشهيد كل ذنب إلا الدًين)) رواه مسلم
    وفي حديث أبي قتادة أن رجلا قال: يا رسول الله! أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله – -: ((نعم وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر إلا الدين)) رواه مسلم
    وعن محمد بن جحش – - قال: كنا جلوسا عند رسول الله – - فرفع رأسه إلى السماء ثم وضع راحته على جبهته، ثم قال: ((سبحان الله! ماذا نزل من التشديد؟ فسكتنا وفزعنا. فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله! ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده، لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي، ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه)) رواه احمد
    وقد امتنع رسول الله من الصلاة على من مات وعليه دين، ولم يترك شيئا يسدد منه فعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِي اللَّه عَنْهم قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ فَقَالُوا صَلِّ عَلَيْهَا فَقَالَ هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا قَالُوا لَا فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيْهَا قَالَ هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ قِيلَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا قَالُوا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ فَقَالُوا صَلِّ عَلَيْهَا قَالَ هَلْ تَرَكَ شَيْئًا قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَالُوا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ صَلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَلَيَّ دَيْنُهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ * رواه البخاري
    قال ابن حجر: وفي هذا الحديث أشعار بصعوبة أمر الدين وأنه لا ينبغي تحمله إلا من ضرورة. وفي المسند أن النبي – - قال: ((إن صاحبكم محبوس عن الجنة بدينه)) وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن النبي – - قال: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضي عنه))
    ومن الأحاديث الدالة على خطورة الدين وشدته: ما رواه أبو داود عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه - عن رسول الله – - أنه قال: ((إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى عنها أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء)).
    وروى النسائي بسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله  يقول ( أعوذ بالله من الكفر والدين ، قال رجل يا رسول الله أتعدل الدّين بالكفر ؟ فقال رسول الله  نعم .
    وعَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ رواه الترمذي واحمد وغيرهما

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر 2017, 23:29