وصف دين الاسلام ونصر السنة


    فلسطين

    شاطر
    avatar
    *مرمر*
    Admin

    المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 21/07/2009

    فلسطين

    مُساهمة  *مرمر* في الإثنين 27 يوليو 2009, 09:51

    هذا ما وجدته عله ينفعكي

    اسكتش حوارى بعنوان



    بنيامين ... وفلسطين






    المشهد الاول





    منزل يهودى قديم .. يجلس الأب وحيدا وتبدو عليه علامات التفكير ، ويأتى ابنه حزينا باكيا .. ويدور بينهما الحوار التالى :-

    الأب : بنيامين حبيبى .. لماذا تبكى ؟؟
    بنيامين : ماما تقول أننا سوف نسافر إلى مكان بعيد .


    الأب : ولكنه مكان جميل يا حبيبى .

    بنيامين : وهل سنترك بيتنا ؟وأترك مدرستى ؟


    الأب : ألم تشتك من قبل أن زملاءك فى المدرسة يعايرونك بأنك يهودى ؟

    بنيامين : هذا صحيح يا بابا ولكن ..

    الأب ( يقاطعه ) : فى البلد الجديدة التى سنرحل إليها ستجد كل زملائك من اليهود مثلك ، ولن يعايرك أحد بدينك


    بنيامين : صحيح بابا ؟؟ ولكن هل سيكون بيتنا الجديد جميلا ؟؟


    الأب : طبعا طبعا .. سيكون رائع وواسع جدا ومن حولة حديقة جميلة مزروع فيها أشجار زيتون رائعة ..


    بنيامين ( فرحا ) : جميل جدا بابا .. متى سنذهب الى هناك ؟؟





    المشهد الثانى




    بعد عدة شهور من ذهاب الاسرة الى فلسطين

    فى منزل يهودى به نافذة مفتوحه يظهر منها صورة للمسجد الاقصى .. يدور الحوار التالى بين ينيامين وأبوه

    الأب : حبيبى .. لماذا تبكى ؟؟

    بنيامين : وأنا عائد من المدرسة قابلنى طفل فلسطينى وقال لى أن هذه ليست بلدنا .. وأننا محتلين .. وأنهم سوف يطردوننا منها .


    الأب ( بعصبية ) : ها ها ها ... وهل صدقته يا بنيامين ؟ وكيف يطردنا هذا الصبى الصغير ؟ ليس معه هو وأبوه أى سلاح ، ليس معهم سوى حجارة صغيرة لا تفعل شيئا ..

    بنيامين : ولكن صديقى موشى أخبرنى أنه ذات مرة شاهد صبية صغار يجرون وراء رجل اسرائيلى كبيرويقذفونه بحجارة كثيرة حتى أصابوه إصابات خطيرة .

    الأب ( غاضبا ) : لا تصدق هذه الحكايات .. فأنت أقوى منهم جميعا .. واذا ضايقك هذا الطفل مرة أخرى أخبرنى وسوف أمزقه أمامك ..

    مضى بنيامين من أمام أبيه ولا زال الأب يتحدث قائلا : لن يستطيعوا فعل أى شىء إنها مجرد حجارة ..




    المشهد الثالث :


    بعد عشرون عاما
    الان بنيامين الذى كان طفلا أصبح رجلا كبيرا وهو يجلس فى بيته فى فلسطين وياتى ابنه الصغير باكيا ويدور الحوار التالى :-



    بنيامين : مالك يا حبيبى ؟ لماذا تبكى ؟

    الابن : أخاف أن يسقط صاروخ من صواريخ حماس على منزلنا ويقتلنا ..

    بنيامين : لا تخاف يا حبيبى انها صواريخ صغيرة تسقط فى الصحراء ولا تقتل احدا

    الابن : ولكن يا بابا انها تستمر طوال النهار والليل

    بنيامين : لا تقلق حبيبى هى مجرد ايام فقط وتعود الامور كما كانت ..

    الابن : يقولون فى المدرسة ان المقاومة سوف تستمر حتى نخرج من هنا ..

    بنيامين ( غاضبا ) : لا تقل مثلهم .. هذه ليست مقاومة انهم ارهابيون يحاولون افزاعنا لنترك أرضنا ولكننا لن نتركها أبدا ..

    الابن : ولكن يا بابا .. يقولون اننا نحن من نقتلهم لماذا نقتلهم يا بابا ؟؟ وهل هذه ارضنا ام ارضهم ؟؟

    بنيامين ( يحاول ان يبدو هادئا ) : حبيبى .. يبدو انك متعب .. لا تذهب الى المدرسة هذه الايام حتى تهدأ أعصابك ..

    الابن : بابا ؟ هل ستشترى بيت جديد فى المانيا مثلما فعل والد صديقى ؟

    بنيامين : لا .. لن نغادر هنا ابدا .. نحن لا نخاف منهم .. اذهب الان يا حبيبى لتنام ولا تفكر فى هذه الامور ..

    ينصرف الابن حزينا خائفا
    ويتحدث بنيامين الى نفسه بصوت عال قائلا :
    ينبغى ان افكر فعلا فى شراء قطعة ارض وبناء منزل فى اوروبا فلم تعد الاجواء امنه هنا .. ولايمكن ابدا ان اعيش حياة هانئة مع صوت تلك الصواريخ التى لا تهدأ أبدا ...

    منقول وكاتبه
    ...... محمد حميده ...


    وهذا آخر

    المشهد مكون من 2 يهود
    الجد( سمعان)
    الحفيد( ليشع)
    يدخل اليهودى الاول( الجد سمعان ) وفى يديه طبق صغير جدا وبه طعام وهو يأكل منه
    وما ان يدخل حتى يجد حفيده ليشع يقرأ فى أحد الكتب
    فيسارع بخباثه ويضع الطبق بجواره ويمسح فمه بكم القميص

    ويتسلل الى ليشع قائلا :
    بتعمل ايه عندك يا ليشع؟؟

    ليشع مخضوض)انا بذاكر بذاكر يا جدى
    الجد:بتذاكر ايه يا حبيبى
    ليشع:تاريخ يا جدى
    الجد :شاطر شاطر يا ليشع قول بقى يا حبيبى كده وسمعنى
    ليشع: وفى عام 48 جاءت العصابات الفلسطينيه
    وبدأت فى سرقة الاراضى الاسرائيليه وتشريد وطرد اصحابها اليهود منها
    ( كل ده والجد عمال بيهز دماغه بتأثر)
    ليشع :يااااااه دول وحشين اوى يا جدى
    الجد: اوى اوى يا حبيبى مش قلتلك كمل
    ليشع:وكانت تجرى على ارض اسرائيل فى هذا الوقت انهار كثيره منها نهر النيل والفرات
    العرب سرقوهم
    وحطوا واحد فى مصر والتانى فى العراق
    ليشع:ياااااه ونقلوا الميه دى كلها ازاى يا جدى
    الجد: ما انت عارف يا حبيبى عددهم كبير
    كل واحد مسك فى ايده جردل وفضلوا يحولوا فى الميه
    ده حتى المؤرخ العظيم بتاعنا عذرا ابن قرفان قال
    انه فى هذا الوقت بالذات فى مصر والعراق ازدهرت صناعه الجرادل يا حبيبى يا حبيبى دول حراميه
    اللى خلاهم سرقوا الاهرامات مننا وقالوا انهم هم اللى بانينها
    ليشع : على كده بقى ابو الهول بتاعنا
    الجد : طبعا بتاعنا بس كان اسمه ابو داوود
    ليشع : يا ولاد الذين دول والا اليهود
    عشان كده يا حبيبى عاوزك تدعى معايا عليهم
    ( ويقوم من مكانه )
    وهو مديله ضهره على اساس ان ليشع هيدعى معاه
    ( فى هذا التوقيت يخرج ليشع من مكان التمثيل ويختبئ بسرررعه )
    الجد: ما تدعى يا ليشع
    ثم يلتفت وراءه ويمينا وشمالا
    ليشع ليشع

    يا لهوى........ حتى ليشع سرقوه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 يناير 2018, 12:10