وصف دين الاسلام ونصر السنة


    الخاتمة

    شاطر

    طيور الجنة

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 26/07/2009

    الخاتمة

    مُساهمة  طيور الجنة في الإثنين 27 يوليو 2009, 17:39

    [[color=orange]هذا ويمكن أن أجمل أهم النتائج والفوائد التي توصلت إليها في الأمور التالية :
    1 - أن بحث أشراط الساعة ودراستها وتعلمها وتعليمها من أهم الأمور في الوقت
    الحاضر؛ لإقبال الناس على الدنيا والجري وراءها، مما جعل الكثير منهم ينسى الحياة
    الآخرة، والاستعداد لها، فالبحث في أشراط الساعة ودراستها وعرضها على الناس يقوي
    الإيمان في القلوب ويحثهم على الإكثار من الأعمال الصالحة، والاستعداد للقدوم على
    الدار الآخرة.
    2 - أهمية الإيمان بالغيب ومكانته في الإسلام، فهو صفة المؤمنين المتقين، وكل من
    يدعي علما بشيء من الغيب من تلقاء نفسه يكون ضالا مكذبا لخبر الله تعالى، ونصوص
    الكتاب والسنة التي تبين أن علم الغيب من خصائص الله تبارك وتعالى.
    واتباعه واقتفاء أثره والسير على هديه، 3 - يجب على كل مسلم طاعة نبيه
    وعدم مخالفة أمره وﻧﻬيه، فعبادة الله سبحانه وتعالى لم تترك للأهواء والأفكار، بل هي
    فيما شرعه لأمته. مقيدة باتباعه
    4 - من خلال النظر في بعض المؤلفات المستقلة في أشراط الساعة يتبين أن التأليف في
    هذا الموضوع على وجه الاستقلال بدأ في وقت مبكر مع بداية حركة التأليف .
    5 - أن أشراط الساعة الصغرى ظهر كثير منها ولم يبق منها إلا القليل .
    في أشراط 6 - أنه يجب الإيمان بكل الأحاديث والأخبار التي ثبتت عن الرسول
    الساعة سواء كانت متواترة أم آحادا .
    7 - أن المراد بأشراط الساعة هي العلامات التي تسبقها، ولا دليل في ذلك على كون
    شيء منها محرما أو ممنوعا، إنما وقوعه دليل على قرب الساعة ودنو قيامها، ومنها بعثته
    من علامات الساعة الصغرى، وهي كذلك نور وخير للبشرية.
    8 - أن النار التي ظهرت في الحجاز وأضاءت لها أعناق الإبل ببصرى، من أشراط
    الساعة الصغرى، وقد ظهرت وانتهت، أما النار التي تحشر الناس وتقيل معهم حيث قالوا،
    وتبيت معهم حيث باتوا، فهي من أشراط الساعة الكبرى التي لم تأت بعد .
    9 - أن أشراط الساعة وعلاماﺗﻬا التي ظهرت ووقع ت هي من معجزات الرسول
    . حيث إﻧﻬا وقعت كما أخبر ﺑﻬا
    10 - أن كثيرا من الدجالين الكذابين المدعين للنبوة والمثيرين للفتنة قد ظهروا قديما
    وحديثا، ولا يزال هذا الظهور حتى يكون آخرهم المسيح الدجال الأعور الكذاب .
    11 - أن أشراط الساعة الكبرى إذا خرجت تتابعت كت تابع الخرز في النظام.
    12 - أن الراجح في أمر ابن صياد أنه دجال من الدجاجلة، وليس هو الدجال الأكبر
    الذي يخرج في آخر الزمان .
    13 - أن عيسى ابن مريم عليه السلام عندما يترل يقتل الدجال، ويكسر الصليب،
    . ويقتل الخترير، ويقضي بشريعة النبي محمد
    14 - أن طلوع الشم س من مغرﺑﻬا هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم
    العلوي، وأنه بطلوعها يقفل باب التوبة .
    15 - أن آخر أشراط الساعة الكبرى هو خروج النار التي تحشر الناس إلى أرض
    المحشر، والذي يكون بعده قيام الساعة .
    وأخيرا
    أحمد الله تعالى وأشكره أن أعانني على إتما م هذا البحث وإخراجه ﺑﻬذه الصورة التي
    أرجو أن أكون قد وفقت ﺑﻬا في عرضه، وبيان أهم جوانبه على الوجه المطلوب، ولا شك

    أن الإنسان معرض للخطأ في عمله والكمال لله وحده .
    وإنني أعترف هنا بالتقصير، فإن كان ما ذكرته في بحثي هذا وما عرضته فيه حقا
    وصوابا فهذا فضل الله وحده وله الحمد والشكر أولا وآخرا، وما كان فيه من خطأ وزلل
    فهو مني ومن الشيطان، وأستغفر الله وأتوب إليه من ذلك .
    وفي الختام
    أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل واتباع كتابه وسنة نبيه
    اتباعا نقيا خاليا من البدع والأهواء، كما كان عليه سلف هذه الأمة، وأن يجنبنا الزلل
    ومزالق الأهواء، وأن يأخذ بنواصينا لما فيه رضاه وسعادتنا في الدارين، وأن يثبتنا على الحق
    حتى نلقاه به، وأن يغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن
    الحمد لله رب العالمين[/color[]]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 00:31